المقريزي

403

إمتاع الأسماع

- أي رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) قام رجل من الجن على أبي قبيس يقال له مسعر فقال : قبح الله رأي كعب بن فهر * ما أرق العقول والأحلاما حالف الجن حين [ يقضي ] عليكم * ورجال النخيل والآطاما هل غلام منكم له نفس حر * ما جد الوالدين والأعماما فأصبحت قريش يتناشدونه بينهم ، [ فإذا رجل من الجن يقال له سمحج يقول : ] ( 1 ) نحن قتلنا مسعرا لما طغى واستكبرا * بشتمه نبينا المطهرا أوردته سيفا جروفا مبترا * إنا نذود من أراد البطرا فسماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله . ومن حديث ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال خزيم بن ( 2 ) فاتك لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ألا أخبرك ببدء ( 3 ) إسلامي ؟ بينا أنا في طلب نعم لي إذ جن الليل بأبرق العزاف ( 4 ) ، فناديت بأعلى صوتي : أعوذ بعزير هذا الوادي من سفهائه ، وإذا هاتف يهتف بي : عذ يا فتى بالله ذي الجلال * والمجد والنعماء والأفضال [ واقرأ بآيات ] ( 5 ) من الأنفال * ووحد الله ولا [ تبال ] ( 6 ) [ قال : ] ( 7 ) فرعت من ذلك روعا شديدا ، فلما رجعت إلى نفسي قلت : يا أيها الهاتف ما تقول * أرشد عندك أم تضليل بين لنا هديت ما السبيل ( 8 )

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة للسياق حيث أن السياق مضطرب في ( خ ) . ( 2 ) في ( خ ) : " خزيم فاتك " ، في ( المستدرك ) : " خريم " . ( 3 ) في ( خ ) : " بيدو " . ( 4 ) ماء لبني أسد . ( 5 ) في ( خ ) : " واقتن آيات " ، وما أثبتناه من ( دلائل أبي نعيم ) . ( 6 ) في ( خ ) : " تبالي " ، وما أثبتناه من المرجع السابق ، وهو حق اللغة . ( 7 ) زيادة من المرجع السابق . ( 8 ) في المرجع السابق : " ما العويل " ، وما أثبتناه من ( خ ) ، وهو أجود للسياق .